
نفى مدير أمن مطار سيئون الدولي العقيد خالد بن عبيدالله صحة المنشورات المتداولة في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما حدث أثناء رحلة يوم الخميس الموافق 21 مايو 2026م، مؤكداً أن ما تم تداوله تضمن معلومات غير دقيقة هدفت إلى تشويه جهود إدارة أمن المطار.
وأوضح العقيد بن عبيدالله، أن سبب حالة الفوضى والإشكالية التي حدثت في صالة المغادرة يعود إلى تأخر وصول حقائب عدد من المسافرين القادمين على الرحلة القادمة من القاهرة، الأمر الذي أدى إلى حالة من التذمر والاحتجاج بين بعض المسافرين.
وأشار إلى أن أفراد أمن المطار تدخلوا لتنظيم حركة المسافرين وحماية موظفي الخطوط الجوية داخل صالة العفش، ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على سير العمل أو سلامة المسافرين والعاملين، مؤكداً أن الإجراءات التي اتخذت جاءت في إطار المهام الأمنية المناطة بإدارة أمن المطار للحفاظ على النظام والسكينة العامة.
وأضاف أن أحد المسافرين رفض الالتزام بالتوجيهات المنظمة لدخول صالة العفش، وقام برفع صوته وإثارة المشكلة رغم تنبيهه أكثر من مرة، ما استدعى إخراجه من الصالة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه وفق النظام.
وأكد مدير أمن مطار سيئون الدولي أن رجال الأمن تعاملوا مع الموقف بمهنية وضبط للنفس، ولم يصدر من أي ضابط أو جندي أي ألفاظ أو تصرفات مسيئة تجاه المسافرين، مشيراً إلى أن إدارة المطار تواصلت مع إدارة الخطوط اليمنية والخدمات الأرضية لمعالجة الإشكالية ومنع تكرارها مستقبلاً.
واختتم بالتأكيد على أن ما تم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة ما جرى، ويهدف إلى الإساءة لجهود إدارة أمن المطار، داعياً وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.