
كشف رئيس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني الأسباب الرئيسية لأزمة الكهرباء التي تشهدها عدن والمحافظات المحررة، مؤكداً أن المشكلة ليست طارئة، بل نتيجة تراكمات استمرت لسنوات طويلة بسبب الحرب وتهالك المحطات وشبكات النقل والتوزيع.
وأوضح الزنداني أن الحكومة تدرك حجم معاناة المواطنين مع الانقطاعات المتكررة، لكنها تواجه واقعاً صعباً يتمثل في محطات قديمة تجاوزت عمرها الافتراضي، وارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف، إضافة إلى نقص الوقود والفاقد الكبير في الشبكة الذي يتجاوز 30 بالمائة.
وأشار إلى أن جميع محطات التوليد، حتى لو عملت بطاقتها الكاملة، لا تستطيع تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء خلال الصيف، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على مسارين متوازيين؛ الأول توفير الوقود وإجراء الصيانة اللازمة للمحطات الحالية، والثاني تنفيذ مشاريع استراتيجية تشمل التوسع في الطاقة الشمسية وإنشاء محطة غازية بقدرة ألف ميجاواط.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة لن تتنصل من مسؤولياتها، وأنها تواصل العمل على حلول عاجلة للتخفيف من الأزمة الحالية، إلى جانب تنفيذ مشاريع مستدامة لمعالجة جذور المشكلة وإنهاء معاناة المواطنين مع الكهرباء بشكل نها