
أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني، في اجتماع طارئ برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي، حزمة من الإجراءات العسكرية والأمنية والاقتصادية والإدارية لتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة، ودعم جهود استعادة مؤسساتها، واستئناف تصدير النفط بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية وتمويل الالتزامات الأساسية للحكومة.
وشارك في الاجتماع جميع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، إلى جانب رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين أعضاء مجلس الدفاع الوطني.
وناقش المجلس مستوى جاهزية القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية لمواجهة ما وصفه بتصعيد ميليشيا الحوثي، وسبل حشد الإمكانات العسكرية والأمنية لدعم معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
واستعرض الاجتماع تقارير عسكرية وأمنية تناولت التدابير المنسقة للتعامل مع التهديدات القائمة، والتصدي لأي محاولات لفرض واقع خارج السلطات الدستورية للدولة، إلى جانب الإجراءات الحكومية الخاصة باستئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لصرف رواتب الموظفين، وتحسين الخدمات العامة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وأكد مجلس الدفاع الوطني أن استعادة مؤسسات الدولة، وحماية السيادة الوطنية، وصون النظام الجمهوري، تمثل أولويات وطنية لا تحتمل التأجيل، داعياً جميع القوى والمكونات الوطنية إلى دعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء مهامها الدستورية لاستعادة الأمن والاستقرار.
كما شدد المجلس على التزام الدولة بحماية المواطنين ومقدراتهم، مع مراعاة قواعد القانون الدولي، واتخاذ ما يلزم لتجنب أي آثار إضافية على المدنيين خلال تنفيذ مهامها الأمنية والعسكرية.
وفي ختام الاجتماع، أقر المجلس حزمة إضافية من التدابير العسكرية والأمنية والاقتصادية والإدارية، تستهدف رفع مستوى جاهزية مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات، وضمان مواجهة أي تهديدات تمس أمن اليمن وسيادته وفق الخطط المعتمدة وتقديرات الجهات المختصة.
وأشاد مجلس الدفاع الوطني بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لمؤسسات الدولة اليمنية وجهودها في دعم الاستقرار والسلام، كما ثمّن مواقف المجتمع الدولي المنددة بالانتهاكات التي تستهدف سيادة الجمهورية اليمنية، مؤكداً أهمية استمرار الدعم الإقليمي والدولي للحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الراهنة.