ارتفع عدد ضحايا انفجار جسم متفجر من مخلفات الحرب مع مليشيات الحوثي في قرية الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع، جنوبي اليمن، إلى 12 طفلًا بين قتيل وجريح، وفق حصيلة أولية للحادثة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الانفجار أسفر عن مقتل أربعة أطفال، بينهم ثلاث فتيات وطفل، فيما أُصيب ثمانية أطفال آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، بعضها وُصف بالحرج. وتتراوح أعمار الضحايا بين 6 و14 عامًا.
ووقع الانفجار أثناء وجود الأطفال في محيط القرية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي تطال الأطفال نتيجة مخلفات الحرب في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ونُقل معظم المصابين إلى مستشفى سناح الميداني لتلقي العلاج، حيث تواصل الطواقم الطبية جهودها لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين وإنقاذ الحالات الحرجة.
وتسلط الحادثة الضوء مجددًا على المخاطر المستمرة التي تشكلها الألغام والمقذوفات غير المنفجرة المنتشرة في عدد من المناطق القريبة من خطوط المواجهة، والتي لا تزال تحصد أرواح المدنيين، خصوصًا الأطفال، رغم مرور سنوات على زرعها أو استخدامها.
وتعد مخلفات الحرب والأجسام غير المنفجرة من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه السكان في العديد من المناطق اليمنية، حيث تتسبب بشكل متكرر في سقوط ضحايا بين المدنيين وإعاقة عودة الحياة الطبيعية للمجتمعات المحلية.